حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
421
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
وبالتشديد أَ لَمْ نَخْلُقْكُمْ مظهرا روى النقاش عن ابن ربيعة عن أصحابه والحلواني عن قالون وحفص والنجاري وعن ورش فقدرنا مشددا : أبو جعفر عن نافع وعلي ، انطلقوا إلى ظل بفتح اللام : رويس : جمالت على التوحيد : حمزة وعلي وخلف وحفص وجمالات بضم الجيم مجموعة : يعقوب . الآخرون : بالكسر مجموعا . الوقوف : عُرْفاً ه لا عَصْفاً ه لا نَشْراً ه لا فَرْقاً ه لا ذِكْراً ه لا نُذْراً ه لا لَواقِعٌ ه ط طُمِسَتْ ه لا فُرِجَتْ ه لا نُسِفَتْ ه لا أُقِّتَتْ ه لا بناء على أن عامل « إذا » محذوف أي إذا كانت هذه الأمور يفصل بين الخلق أُجِّلَتْ ه ط للفصل بين الجواب والسؤال الْفَصْلِ ج لِلْمُكَذِّبِينَ ه الْأَوَّلِينَ ه ط لأن ما بعده مستأنف أي ثم نحن نتبعهم الْآخِرِينَ ه بِالْمُجْرِمِينَ ه مَهِينٍ ه لا مَعْلُومٍ ه لا فَقَدَرْنا ه الْقادِرُونَ ه كِفاتاً ه لا وَأَمْواتاً ه لا فُراتاً ه لا لِلْمُكَذِّبِينَ ه تُكَذِّبُونَ ه ج للتكرار مع الآية ووجه الوقف لمن قرأ بفتح اللام أوضح لأنه ابتداء إخبار عن موجب عملهم بما أمروا به شُعَبٍ ه لا اللَّهَبِ ه ط كَالْقَصْرِ ه ج لأن ما بعده وصف لشرر لا للقصر صُفْرٌ ه ط لِلْمُكَذِّبِينَ ه لا يَنْطِقُونَ ه لا فَيَعْتَذِرُونَ ه لِلْمُكَذِّبِينَ ه الْفَصْلِ ه ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال أي أشير إلى يوم مجموعا فيه وَالْأَوَّلِينَ ه فَكِيدُونِ ه لِلْمُكَذِّبِينَ ه يَشْتَهُونَ ه تَعْمَلُونَ ه الْمُحْسِنِينَ ه لِلْمُكَذِّبِينَ ه مُجْرِمُونَ ه لِلْمُكَذِّبِينَ ه لا يَرْكَعُونَ ه لِلْمُكَذِّبِينَ ه يُؤْمِنُونَ ه التفسير : الكلمات الخمس في أول هذه السورة يحتمل أن يكون المراد بها جنسا واحدا أو أجناسا مختلفة . أما الاحتمال الأول فذكروا فيه وجوها الأول : أنها الملائكة أقسم رب العزة بطوائف الملائكة الذين أرسلهم بأوامره حال كونهن عرفا أي متتابعة كشعر العرف . يقال : جاءوا عرفا واحدا وهم عليه كعرف الضبع إذا اجتمعوا عليه ، ويجوز أن يكون العرف خلاف النكر أي أرسلهن للاحسان والمعروف . فإن هؤلاء الملائكة إن كانوا بعثوا للرحمة فمعنى الإحسان حينئذ ظاهر ، وإن كانوا قد بعثوا لأجل العذاب فذلك إن لم يكن معروفا للكفار فإنه معروف للأنبياء والمؤمنين الذين انتقم اللّه من الكفار لأجلهم . ومعنى الفاء في فَالْعاصِفاتِ أنهن عقيب الأمر عصفن في مضيهن كما عصفت الرياح بدرا إلى امتثال الأمر . قيل : هو من قولهم « عصفت الحرب بالقوم » أي ذهبت بهم وأهلكتهم . ويقال « ناقة عصوف » أي عصفت براكبها فمضت كأنها ريح من السرعة فالمراد أنهن حين أرسلن للعذاب طرن بروح الكافر . ثم أقسم بطوائف من الملائكة نشرن أجنحتهن في الجو عن